أصعب تصليحات العالم

نبذة من الفيلم :
فى هذه الحلقة من البرنامج
إنها قصر عائم بحاجة إلى محرك جديد
انظروا إلى هذه المادة ، إن المكان ضيق جدا ، بالكاد يتسع فى هذا المكان ، ووقت التسليم ضيق كذلك ، إذا لم نصلح هذه الباخرة ستلغى الحفلة
أنا شون رايلى ، وأنا ميكانيكى محترف ، هذا هو العمل الذى أحب
سوف نلتقى بالأشخاص الذين يعملون لساعات إضافية ، يا للأبطال المجهولين

أنا أتعلم بمجرد مراقبتكم
يعالجون أصعب المشاكل على وجه الأرض ، حتى إن كانت كبيرة ومعطلة سوف نصلحها ، فى هذه الحلقة من برنامجنا
إنه يوم اّخر جميل فى البهاماس ، يستمتع الاّلاف بالجنة ، لكننى لست هنا فى عطلة
غادرت الاّن جزيرة بهاماس وأنا الاّن متوجه لإصلاح شىء كبير ، لابد أن تظهر الاّن فى عرض البحر ، أنا على وشك الصعود على أجمل البواخر فى العالم
إنها سفينة رحلات اسمها شعاع البحار ، يبلغ وزنها واحد وثمانين ألف طن ، وهو يماثل وزن حامل الطائرات ، وتستقبل أكثر من ألفى راكب ، كما أن التكاليف لجعلها تعمل مرتفعة جدا ، ينفق عليها أكثر من خمسة عشرة مليون يورو فى السنة لتزويدها بالوقود ، إنهم بحاجة إلى خفض هذه التكاليف ، وهنا تبرز الصعوبة فى عملنا
أنا على وشك دخول ذلك الوحش ، هاهى سفينة شعاع البحار ، فيها سنضع محركا جديدا ذا كلفة أقل يوفر من الوقود مايعادل الملايين
انتبهوا أين تضعون أيديكم ، كلاهما تسير بمحاذاة بعضهما ، سنحاول الإبقاء على هذا الوضع ، فنخفف من سرعتنا لأقفز إلى الناحية الأخرى
مرحبا أيتها الباخرة
إلى تحت بثلاثة طوابق ، كان العمال قد أعدوا المكان لمحرك جديد ، العمل ليس شاقا وحسب ، بل علينا كذلك إنهاؤه خلال وقت قياسى ، لأن الباخرة ستنطلق فى رحلتها التالية خلال ثلاثة أسابيع
سندفع السفينة إلى الحوض فى الغد ، لذا ليس موجودا على متن الباخرة إلا فريق التصليح وطاقم الباخرة وبعض المدراء التنفيذيين
شرع طاقم السفينة بالإحتفال لأنهم يدركون أن عملهم قد انتهى ، أما نحن الذين جئنا
للقيام بالتصليح فبدأ عملنا للتو .

صور من الفيلم :

حجم الفيلم :  156 MB
والفيلم مقسم إلى عدة أجزاء مراعاة لأصحاب السرعات المتواضعة
ولتجميع الأجزاء يتم الضغط على أول جزء كليك يمين واختيار Extract Here 
تحميل الفيلم :
الجزء الأول
http://www.megaupload.com/?d=SED4RI7N 
الجزء الثانى
http://www.megaupload.com/?d=H4O0YCRX 
الجزء الثالث
http://www.megaupload.com/?d=O3RQO43P


  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق